حبيب الله الهاشمي الخوئي
298
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
مسلمان از وسوسهاى شيطان ونخوتهاى أو ، واز فسادهاى أو ، واز دميدنهاى أو وقصد نمائيد نهادن تواضع را بر سرهاى خودتان ، وانداختن تكبّر را بزير قدمهاى خودتان ، وكندن گردن كشى را از گردنهاى خود ، واخذ نمائيد فروتنى را سنگر در ميان خود وميان دشمن خود كه إبليس ولشكر أو است ، پس بدرستى كه مر أو راست از هر گروهى لشكريان وأعوان وپيادگان وسواران . ومباشيد مثل قابيل تكبّر كننده بر پسر مادر خود كه هابيل بود بدون فضل ومزيّتى كه گردانيده باشد خدا أو را وغير از اين كه لاحق نمود عظمت وتكبّر بنفس أو از عداوتى كه ناشى بود از حسد ، وآتش زد حميّت وعصبيّت در قلب أو از آتش غضب ، ودميد شيطان در دماغ أو از باد كبر ونخوت چنان كبرى كه در پى در آورد أو را خداى تعالى بسبب آن كبر ندامت وپشيمانى را ، ولازم گردانيد بر أو مثل گناهان جميع قاتلين وكشندگان را تا روز قيامت . الفصل الثالث ألا وقد أمعنتم في البغي ، وأفسدتم في الأرض ، مصارحة للَّه بالمناصبة ، ومبارزة للمؤمنين بالمحاربة ، فاللَّه اللَّه في كبر الحميّة ، وفخر الجاهليّة ، فإنّه ملاقح الشّنان ، ومنافخ الشّيطان الَّلاتي خدع بها الأمم الماضية ، والقرون الخالية ، حتّى أعنقوا في حنادس جهالته ، ومهاوي ضلالته ، ذللا عن سياقه ، سلسا في قياده ، أمرا تشابهت القلوب فيه ، وتتابعت القرون عليه ، وكبرا تضايقت الصّدور به . ألا فالحذر الحذر عن طاعة ساداتكم وكبرائكم الَّذين تكبّروا